الشيخ الأميني
391
الغدير
كذبوا ، كيف وهو يقول ؟ : ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب ؟ وذكره غير واحد من أئمة الحديث في تآليفهم رضوان الله عليهم أجمعين . 19 - أخرج ثقة الاسلام الكليني في أصول الكافي 244 عن الإمام الصادق قال : كيف يكون أبو طالب كافرا وهو يقول ؟ لقد علموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبأ بقيل الأباطل وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ثمان اليتامى عصمة للأرامل وذكره السيد في البرهان 3 : 795 ، وكذلك غير واحد من أعلام الطائفة أخذا عن الكليني . 20 - روى شيخنا أبو علي الفتال في روضة الواعظين ص 121 عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لما حضر أبا طالب رضي الله عنه الوفاة جمع وجوه قريش فأوصاهم فقال : يا معشر قريش ! أنتم صفوة الله من خلقه ، وقلب العرب ، وأنتم خزنة الله في أرضه وأهل حرمه ، فيكم السيد المطاع ، الطويل الذراع ، وفيكم المقدام الشجاع ، الواسع الباع ، إعلموا أنكم لم تتركوا للعرب في المفاخر نصيبا إلا حزتموه ، ولا شرفا إلا أدركتموه ، فلكم على الناس بذلك الفضيلة ، ولهم به إليكم الوسيلة ، والناس لكم حرب إلى آخر ما مر في ص 366 من مواقف سيدنا أبي طالب المشكورة المروية من طرق أهل السنة ، وذكر هذه الوصية شيخنا العلامة المجلسي في البحار 9 : 23 . 21 - حدث شيخنا أبو جعفر الصدوق في إكمال الدين ص 103 بالإسناد عن محمد بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام : إن أبا طالب أظهر الكفر وأسر الإيمان فلما حضرته الوفاة أوحى الله عز وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أخرج منها فليس لك بها ناصر . فهاجر إلى المدينة . وذكره سيدنا الشريف المرتضى في الفصول المختارة ص 80 فقال : هذا يبرهن عن إيمانه لتحقيقه بنصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وتقوية أمره . وذيل الحديث رواه السيد الحجة ابن معد في كتابه " الحجة " ص 30 وقال في ص 103 : لما قبض أبو طالب اتفق المسلمون على أن جبرئيل عليه السلام : نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال